أبي حيان التوحيدي
18
المقابسات
وفاته اختلف في وفاته اختلافا بينا ، وإذا كان قد قال هو عن نفسه في سنة 400 « أنه في عشر التسعين » حق لنا أن نقول إنه توفى حوالي سنة 403 ه . مؤلفاته ترك أبو حيان من آثاره القلمية والفكرية مصنفات عدة ، وضعها في شتى العلوم والمعارف والآداب التي كان يعانيها الناس إلى عهده ، وقد التزم في بسطها وايضاحها طريقة التناظر والتحاور ، وأسلوب المحاضرة والمسامرة ، مما لم يسبق إليه ، فجاءت سهلة المأخذ ، بعيدة عن التكلف والتعسف ، بريئة من اللبس والغموض ، غير أنه مع الأسف لم يصلنا منها إلا شذور ، هي كالدرر في أجياد الحور ، وإليك ما وقف عليه المؤرخون منها : كتاب البصائر والذخائر كتاب المحاضرات والمناظرات كتاب الامتاع والمؤانسة كتاب المقابسات - وهو هذا الذي نقوم بتحقيقه ونشره كتاب الرد على ابن جنى في شعر المتنبي كتاب الزلفة كتاب تقريظ الجاحظ كتاب مثالب الوزيرين - أبى الفضل بن العميد والصاحب بن عباد كتاب الإشارات الإلهية كتاب رياض العارفين كتاب الحج العقلي إذا ضاق الفضاء عن الحج الشرعي رسالة في صلات الفقهاء في المناظرة رسالة في أخبار الصوفية رسالة الحنين إلى وطان